الخطيب البغدادي

355

تاريخ بغداد

الحسن المقرئ دبيس ، ومحمد بن علي بن الحسين بن حرب القاضي الرقي . روى عنه أبو الحسن بن رزقويه . 5511 - عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه بن سعد بن نافع بن العرباض ابن سارية ، السلمي : وللعرباض صحبة ، وكنية عبيد الله أبو القاسم ويعرف بالساجي . روى عن عمر ابن واصل صاحب سهل بن عبد الله التستري ، حدثنا عنه عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار المعروف بابن سبان . أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ السلمي - ببغداد - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ الساجي ، أخبرنا عمر بن واصل - بالبصرة سنة ثلاثمائة - قال : سمعت سهل بن عبد الله - في سنة مائتين وخمسين بالبصرة يقول : أخبرني محمد بن سوار خالي ، حدثنا مالك بن دينار ، أخبرنا الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن أنس بن مالك قال : لما حضرت وفاة أبي بكر الصديق سمعت علي بن أبي طالب يقول : المتفرسون في الناس أربعة ، امرأتان ، ورجلان ، فأما المرأة الأولة فصفرا بنت شعيب لما تفرست في موسى ، قال الله في قصتها : ( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) [ القصص 26 ] والرجل الأول الملك العزيز على عهد يوسف ، والقوم فيه من الزاهدين ، قال الله تعالى : ( وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ) [ يوسف 21 ] وأما المرأة الثانية فخديجة ابنة خويلد لما تفرست في النبي صلى الله عليه وسلم وقالت لعمها : قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله ، إنه نبي لهذه الأمة فزوجني منه ، وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة قال لي : إني قد تفرست في أن أجعل الأمر من بعدي في عمر بن الخطاب ، فقلت له : إن تجعلها في غيره لن نرضى به فقال : سررتني والله لأسرنك في نفسك بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت وما هو ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب " فقال علي له : أفلا أسرك في نفسك وفي عمر بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هو ؟ فقلت قال لي : " يا علي لا تكتب جوازا لمن سب أبا بكر